ظهوره ، وهو فعلان من آب الشئ : إذا تهيأ . وحي هلا أي ابدأ به واعجل بذكره .
والحيا بفتح الحاء مقصورا " : المطر لأنه حياة الأرض . وطوال مبالغة في طويل ، وكذا
عظام وجسام ، وفعال مبالغة في فعيل ، وفعال أبلغ منه ، نحو كرام وكرام . والكظم
الامساك وترك الابداء ، أي إنه من ذوي الحسب والفخر وهو لا يبدي ذلك . والبض
بالباء الموحدة المفتوحة ، والضاد المعجمة ، من البضاضة وهو رقة اللون وصفاء البشرة .
والعرنين بالكسر : الانف ، وقيل : رأسه . والوسيط : أفضل القوم من الوسط . أوطف
الأهداب : طويلها . فليخلص أي فليتميز هو وولده من الناس من قوله تعالى : ( خلصوا
نجيا ) . وليدلف إليه وليقبل إليه من الدليف وهو المشي الرويد ، والتقدم في رفق . وشن
الماء : صبه على رأسه ، وقيل : الشن : صب الماء متفرقا " . قوله : لداته على وجهين : أن
يكون جمع لدة مصدر ولد نحو عدة وزنة ، يعني أن مولده ومواليد من مضى من آبائه
كلها موصوف بالطهر والذكاء ، وأن يراد أترابه ( 1 ) ، وذكر الأتراب أسلوب من أساليبهم
في تثبيت الصفة وتمكينها ، لأنه إذا جعل من جماعة وأقران ذوي طهارة فذاك أثبت لطهارته
وأدل على قدسه . غثتم : مطرتم بكسر الغين ، أو بضمه . قف : تقبض ( 2 ) واقشعر .
والقفة : الرعدة . دله : دهش وتحير . شيبة الحمد : اسم لعبد المطلب عامر ، وإنما قيل له :
شيبة لشيبة كانت في رأسه حين ولد ، وقد مر سبب تسميته بعبد المطلب . تتامت التتام :
التوافر . يدفون الدفيف : المر السريع . والمهل بالاسكان : التوءده . استكفوا : أحدقوا
من الكفة وهي ما استدار ككفة الميزان . جنابيه أي جانبيه . أيفع : ارتفع . كرب : قرب
من الايقاع ، ومنه الكروبيون : المقربون من الملائكة . والعبداء والعبدي بالمد والقصر :
العبيد . والعذرة : الفناء . وكظيظ الوادي : امتلاؤه . والثجيج : الماء المثجوج ، أي المصبوب .
والشيخان : جمع شيخ كالضيفان في ضيف . وقيل له : أبو البطحاء لان أهلها عاشوا به
وانتعشوا ، كما يقال للطعام ( 3 ) : أبو الأضياف . واجلوذ أي كثر وامتد . جوني : سحاب
هامش
( 1 ) فيكون من ألدى إلداء : كثرت لداته أي أترابه .
( 2 ) في المصدر : انقبض .
( 3 ) المطعام خ ل وهو الموجود في المصدر .