تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
بالضم وتخفيف الميم : الملك العظيم الهمة . والضرغام بالكسر : الأسد . والقمقام بالفتح : السيد . والمقدام بالكسر : الرجل الكثير الاقدام على العدو . والحمام بالكسر : الموت . والمناكب لعله من النكبة بمعنى المصيبة ، ويقال : كافحوهم : إذا استقبلوهم في الحرب بوجوههم ليس دونها ترس ولاغيره . والكمي : الشجاع . وذباب السيف بالضم : طرفه الذي يضرب به . والقصم : الكسر . والهزبر بكسر الهاء وفتح الزاء : الأسد . والجلاميد جمع الجلمود وهو الصخر . والسراة بالضم جمع سري وهو الشريف . قولها : من يحظى هو على بناء المجهول من الحظوة وهي القدر والمنزلة . وقال الجوهري : لخن السقاء بالكسر أي أنتن ، ومنه قولهم : أمة لخناء ، ويقال : اللخناء : التي لم تختن انتهى . والورق بالضم جمع الأورق ، وهو الذي في لونه بياض إلى سواد . وفي القاموس : الند : طيب معروف أو العنبر . والسحوق من النخل : الطويلة ، وغمي على المريض وأغمي مضمومتين : غشي عليه ثم أفاق . تتمة مفيدة : اعلم أن ظاهر أخبار المولد السعيد أن الشهب لم تكن قبله ، وإنما حدثت في هذا الوقت ، وهو خلاف المشهور ، ويمكن أن تكون كثرتها إنما حدثت عند ذلك ، وكانت قبل ذلك نادرة . قال الرازي في تفسير قوله سبحانه : ( فمن يستمع الان يجد له شهابا " رصدا " ) ما ملخصه : فإن قيل : هذه الشهب كانت موجودة قبل المبعث ، لان جميع الفلاسفة تكلموا في أسباب انقضاضها وقد جاء وصفها في شعر الجاهلية ، وقد روي عن ابن عباس أيضا " ما يدل على كونها في الجاهلية ، فما معنى تخصيصها بمبعثه صلى الله عليه وآله ؟ ثم أجاب بوجهين : الأول أنها ما كانت قبل المبعث ، وهذا قول ابن عباس وأبي بن كعب وجماعة ، وهؤلاء زعموا أن كتب الأوائل قد توالت عليها التحريفات ، فلعل المتأخرين ألحقوا هذه المسألة طعنا " منهم في هذه المعجزة ، وكذا الاشعار المنسوبة إلى أهل الجاهلية لعلها مختلقة عليهم ومنحولة ، والخبر غير ثابت . والثاني وهو الأقرب إلى الصواب أنها كانت موجودة إلا أنها زيدت بعد المبعث ،