سنة ، وحملت به أمه في أيام التشريق عند الجمرة الوسطى ، وكانت في منزل عبد الله بن
عبد المطلب ، وولدته في شعب أبي طالب في دار محمد بن يوسف في الزاوية القصوى ، وقيل : ولد
يوم الاثنين آخر النهار ثاني عشر شهر ربيع الأول سنة ثمان وتسعمأة للإسكندر في شعب
أبي طالب في ملك أنوشيروان ( 1 )
2 - إقبال الأعمال : ذكر محمد بن بابويه رضوان الله عليه في الجزء الرابع من كتاب النبوة
حديث ( 2 ) أن الحمل بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله كان ليلة الجمعة لاثنتي عشرة ليلة بقيت ( 3 ) من
جميدي الآخرة ( 4 ) .
3 - إقبال الأعمال : إن الذين أدركناهم من العلماء كان عملهم على أن ولادته المقدسة صلى الله عليه وآله
كان يوم الجمعة السابع عشر من ربيع الأول في عام الفيل عند طلوع فجره ( 5 ) .
4 - وذكر شيخنا المفيد في كتاب حدائق الرياض : السابع عشر منه مولد سيدنا
رسول الله صلى الله عليه وآله عند طلوع الفجر من يوم الجمعة عام الفيل ( 6 ) ، وقال رحمه الله في كتاب
التواريخ الشرعية : نحوه ( 7 ) .
5 - الكافي : ولد النبي صلى الله عليه وآله لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول في عام الفيل
يوم الجمعة مع الزوال ، وروي أيضا " ، عند طلوع الفجر قبل أن يبعث بأربعين سنة ، وحملت
به أمه في أيام التشريق عند الجمرة الوسطى ، وكانت في منزل عبد الله بن عبد المطلب ،
هامش
( 1 ) العدد : مخطوط .
( 2 ) أضاف الحديث إلى ما بعده .
( 3 ) قال المصنف في الهامش : الظاهر ( مضت ) مكان ( بقيت ليوافق ما هو المشهور من كون
الحمل في أيام التشريق انتهى كلامه قدس الله أسراره ، قلت : القول بأن حمله كان في أيام التشريق
يوافق القول بولادته في رمضان كما عرفت في كلام المقريزي .
( 4 ) الاقبال : 623 .
( 5 ) الاقبال : 603 .
( 6 ) حدائق الرياض : مخطوط .
( 7 ) مسار الشيعة : 24 .