هنالك فاشروا نصره ببلادكم ( 1 ) * بني عامر إن السعادة في النصر
وفيه يقول النبي صلى الله عليه وآله : رحم الله أوسا " مات في الحنيفية ، وحث على نصرتنا في
الجاهلية ( 2 ) .
العدد : وبشر أوس بن حارثة وذكر نحوه . ( 3 )
47 - مناقب ابن شهرآشوب : ذكر الماوردي أن عبد المطلب رأى في منامه كأنه خرج من ظهره
سلسله بيضاء ، لها أربعة أطراف : طرف قد أخذ المغرب ، وطرف أخذ المشرق ، وطرف
لحق بأعنان السماء ، وطرف لحق بثرى الأرض ، فبينما هو يتعجب إذ التفت الأنوار
فصارت شجرة خضراء ، مجتمعة الأغصان ، متدلية الأثمار ، كثيرة الأوراق ، قد أخذ
أغصانها أقطار الأرض في الطول والعرض ، ولها نور قد أخذ الخافقين ، وكأني قد جلست
تحت الشجرة وبإزاي شخصان بهيان وهما نوح وإبراهيم عليهما السلام ، قد استظلا به ، فقص ذلك
على كاهن فسره بولادة النبي صلى الله عليه وآله ( 4 ) .
48 - مناقب ابن شهرآشوب : المفسرون عن عبد الله بن عباس في قوله : ( لإيلاف قريش ) أنه كانت
لهم في كل سنة رحلتان باليمن والشام ، فكان من وقاية أبي طالب أنه عزم على الخروج
في ركب من قريش إلى الشام تاجرا " سنة ثمان من مولده ، أخذ النبي صلى الله عليه وآله بزمام ناقته
وقال : يا عم على من تخلفني ولا أب لي ولا أم ؟ وكان قيل لي ( 5 ) : ما يفعل به في هذا
الحر وهو غلام صغير ؟ ! فقال : والله لأخرجن به ولا أفارقه أبدا ( 6 ) .
49 - تفسير العياشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : ( وكانوا من قبل
يستفتحون على الذين كفروا ) فقال : كانت اليهود تجد في كتبها أن مهاجر محمد صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) بقلادكم خ ل .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 16 و 17 .
( 3 ) العدد : مخطوط .
( 4 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 17 و 18 .
( 5 ) قيل له خ ل .
( 6 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 27 .