بني إسرائيل بعد يوشع كالب بن يوفنا . ( 1 )
20 - مهج الدعوات : بإسنادنا إلى سعد بن عبد الله من كتابه رفعه قال : قال أبو الحسن
الرضا عليه السلام : وجد رجل من أصحابه صحيفة أتى ( 2 ) بها رسول الله ، فنادى : الصلاة جامعة ،
فما تخلف أحد لا ذكر ولا أنثى ، فرقي المنبر فقرأها فإذا كتاب ( 3 ) يوشع بن نون
وصي موسى عليه السلام فإذا فيها :
بسم الله الرحمن الرحيم إن ربكم بكم لرؤوف رحيم ، ألا إن خير عباد الله التقي
الخفي ، وإن شر عباد الله المشار إليه بالأصابع ، فمن أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى
وأن يؤدي الحقوق التي أنعم الله بها عليه فليقل في كل يوم : سبحان الله كما ينبغي لله
لا إله إلا الله كما ينبغي لله ، والحمد لله كما ينبغي لله ، ( 4 ) ولا حول ولا قوة إلا بالله ،
وصلى الله على محمد وأهل بيته النبي العربي الهاشمي ، وصلى الله على جميع المرسلين
والنبيين حتى يرضى الله . ( 5 )
دعوات الراوندي عنه عليه السلام مثله . ( 6 )
21 - ل : بإسناده عن حبيب بن عمرو قال : لما توفي أمير المؤمنين عليه السلام قام
الحسين عليه السلام خطيبا فقال : أيها الناس في هذه الليلة رفع عيسى بن مريم ، وفي هذه الليلة
قتل يوشع بن نون . الخبر . ( 7 )
22 - العدد : في ليلة إحدى وعشرين من رمضان رفع عيسى بن مريم عليه السلام . وفيها
من رمضان قبض موسى بن عمران عليه السلام وفي مثلها قبض وصيه يوشع بن نون عليه السلام .
أقول : قد مضى بعض أحوال يوشع ووفاة موسى وهارون عليهم السلام في باب
التيه .
هامش
( 1 ) مروج الذهب 67 و 68 هامش الكامل ، قلت : في المحبر : كولب بن يوفنا ، ولعله وهم .
( 2 ) في المصدر : وجد رجل من الصحابة صحيفة . فأتى .
( 3 ) في المصدر : فإذا هو بكتاب يوشع بن نون .
( 4 ) في المصدر : سبحان الله كما ينبغي لله ، والحمد لله كما ينبغي لله ، ولا إله إلا الله كما ينبغي
لله ، والله أكبر كما ينبغي لله .
( 5 ) مهج الدعوات : 379 .
( 6 ) دعوات الراوندي مخطوط .
( 7 ) أمالي الصدوق : 192 .