الله تعالى موسى عليه السلام حتى خسف بداره وأمواله الأرض ، وأوحى الله تعالى إلى موسى :
إني لا اعبد الأرض ( 1 ) لاحد بعدك أبدا ، فذلك قوله تعالى : " فخسفنا به وبداره الأرض
فما كان من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين " . ( 2 )
5 - العدة : روى محمد بن خالد في كتابه ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : لما صار يونس
إلى البحر الذي فيه قارون قال قارون للملك الموكل به : ما هذا الدوي والهول الذي
أسمعه ؟ قال له الملك : هذا يونس الذي حبسه الله في بطن الحوت ، فجالت به البحار السبعة
حتى صارت به إلى هذا البحر ، فهذا الدوي والهول لمكانه ، قال : أفتأذن لي في
كلامه ؟ ( 3 ) فقال : قد أذنت لك ، فقال له قارون : يا يونس ألا تبت إلى ربك ؟ فقال له
يونس : ألا تبت أنت إلى ربك ؟ فقال له قارون : إن توبتي جعلت إلى موسى وقد تبت
إلى موسى ولم يقبل مني ، وأنت لو تبت إلى الله لوجدته عند أول قدم ترجع بها
إليه . ( 4 )
هامش
( 1 ) من عبد الطريق : ذلله ومهده ، أو من أعبده الغلام : ملكه إياه . وفى المصدر : لا أعيد
الأرض . ( 2 ) عرائس الثعلبي : 119 - 122 .
( 3 ) في المصدر : أفتأذن لي في مكالمته .
( 4 ) عدة الداعي : 104 - 105 .