36 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بهذا الاسناد عن علي بن الحسين عليه السلام أنه قال : أخذ الناس ثلاثة من
ثلاثة : أخذوا الصبر عن أيوب عليه السلام ، والشكر عن نوح عليه السلام ، والحسد عن بني
يعقوب . ( 1 )
صحيفة الرضا ( ع ) : عنه عليه السلام مثله . ( 2 )
37 - علل الشرائع ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن محمد بن نصير ،
عن الحسن بن موسى قال : روى أصحابنا عن الرضا عليه السلام أنه قال له رجل : أصلحك الله كيف
صرت إلى ما صرت إليه من المأمون ؟ - وكأنه أنكر ذلك عليه - فقال له أبو الحسن الرضا عليه السلام :
يا هذا أيهما أفضل : النبي أو الوصي ؟ قال : لا بل النبي ، قال : فأيهما أفضل : مسلم أو
مشرك ؟ قال : لا بل مسلم ، قال : فإن العزيز عزيز مصر كان مشركا وكان يوسف عليه السلام
نبيا ، وإن المأمون مسلما ( 3 ) وأنا وصي ، ويوسف سأل العزيز أن يوليه حين قال : " اجعلني
على خزائن الأرض إني حفيظ عليم " وأنا أجبرت على ذلك . وقال عليه السلام في قوله : " اجعلني
على خزائن الأرض إني حفيظ عليم " قال : حافظ لما في يدي ، عالم بكل لسان . ( 4 )
تفسير العياشي : عن الحسن بن موسى مثله . ( 5 )
بيان : قال السيد قدس الله روحه : فإن قيل : ما معنى قول يوسف عليه السلام للعزيز :
" اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم " وكيف يجوز أن يطلب الولاية من قبل
الظالم ؟ قلنا : إنما التمس تمكينه من خزائن الأرض ليحكم فيها بالعدل وليصرفها إلى
مستحقيها ، وكان ذلك له من غير ولاية ، وإنما سأل الولاية ليتمكن من الحق الذي له
أن يفعله ، ولمن لم يتمكن من إقامة الحق والامر بالمعروف أن يتسبب إليه ويتوصل
إلى فعله ، فلا لوم في ذلك على يوسف عليه السلام ولا حرج . ( 6 )
38 - أمالي الطوسي : الفحام ، عن المنصوري ، عن موسى بن عيسى بن أحمد ، عن علي بن محمد
هامش
( 1 ) عيون الأخبار : 209 . م
( 2 ) صحيفة الرضا : 37 . م
( 3 ) في المصدرين : مسلم . م
( 4 ) علل الشرائع : 90 ، عيون الأخبار : 278 . م
( 5 ) مخطوط . م
( 6 ) تنزيه الأنبياء : 60 - 61 . م