أمير المؤمنين عليه السلام : وفيكم مثله . ( 1 ) وذو القرنين ملك مبعوث وليس برسول ولا نبي كما كان
طالوت ، ( 2 ) قال الله عز وجل : " وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا " وقد
يجوز أن يذكر في جملة الأنبياء من ليس بنبي ، كما يجوز أن يذكر في جملة الملائكة من
ليس بملك ، قال الله جل ثناؤه : " وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا إلا إبليس كان
من الجن " . ( 3 )
10 - الخصال : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده أحمد ، عن أبيه محمد بن خالد رفعه إلى
أبي عبد الله عليه السلام قال : ملك الأرض كلها أربعة : مؤمنان ، وكافران ، فأما المؤمنان فسليمان
ابن داود وذو القرنين ، والكافران نمرود وبخت نصر ; واسم ذو القرنين عبد الله بن ضحاك بن
معد . ( 4 )
11 - علل الشرائع : ( 5 ) المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن الأشعري ، عن محمد بن
الحسين ، عن محمد بن سليمان ، عن الثمالي ، عن الباقر عليه السلام قال : أول اثنين تصافحا على
وجه الأرض ذو القرنين وإبراهيم الخليل ، استقبله إبراهيم فصافحه ، وأول شجرة نبتت على
وجه الأرض النخلة .
12 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن ابن سنان ، عن أبي خالد وأبي سلام ، عن سورة ، عن
أبي جعفر عليه السلام قال : إن ذا القرنين قد خير السحابين واختار الذلول ، وذخر لصاحبكم الصعب
هامش
( 1 ) أي فيكم من يضرب على قرنه مرتين ، قال الجزري في النهاية : وفيه : أنه قال لعلي عليه
السلام : ان لك بيتا في الجنة وانك ذو قرنيها أي ذو قرني الأمة ; ومنه حديث علي عليه السلام . وذكر
قصة ذي القرنين ثم قال : وفيكم مثله ، فيرى انه إنما عنى نفسه لأنه ضرب على رأسه ضربتين : أحدهما
يوم الخندق ، والأخرى ضربة ابن ملجم لعنه الله انتهى . وقال الراغب في المفردات في الحديث الأول :
يعنى ذو قرني الأمة أي أنت فيهم كذى القرنين .
( 2 ) في نسخة : كما كان طالوت ملكا .
( 3 ) الخصال ج 1 : 118 . م
( 4 ) " " 1 : 121 - 122 م
( 5 ) كذا في النسخ وهو سهو ظاهر فان الصدوق أقدم زمانا من المفيد ، والرواية في أمالي الطوسي
: 134 . م