هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عادا " كفروا ربهم ألا بعدا " لعاد قوم هود 50 - 60 .
المؤمنون " 23 " ثم أنشأنا من بعدهم قرنا " آخرين * فأرسلنا فيهم رسولا " منهم أن
اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون * وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا
بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه
ويشرب مما تشربون * ولئن أطعتم بشرا " مثلكم إنكم إذا لخاسرون * أيعدكم أنكم
إذ متم وكنتم ترابا " وعظاما " إنكم مخرجون * هيهات هيهات لما توعدون * إن
هي إلا حيوتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين * إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا "
وما نحن له بمؤمنين * قال رب انصرني بما كذبون * قال عما قليل ليصبحن نادمين *
فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا " للقوم الظالمين * ثم أنشأنا من بعدهم قرونا "
آخرين * ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون * ثم أرسلنا رسلنا تترى كلما جاء أمة
رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا " وجعلناهم أحاديث فبعدا " لقوم لا يؤمنون 31 - 44 .
أقول : على بعض التفاسير تناسب تلك الآيات قصة صالح عليه السلام .
الشعراء " 26 " كذبت عاد المرسلين * إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون * إني
لكم رسول أمين * فاتقوا الله وأطيعون * وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على
رب العالمين * أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون * وإذا
بطشتم بطشتم جبارين * فاتقوا الله وأطيعون * واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون * أمدكم
بأنعام وبنين * وجنات وعيون * إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم * قالوا سواء علينا
أو عظت أم لم تكن من الواعظين * إن هذا إلا خلق الأولين * وما نحن بمعذبين *
فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين * وإن ربك لهو العزيز
الرحيم 123 - 140 .
السجدة " 41 " فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود * إذ
جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل
ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون * فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق
وقالوا من أشد منا قوة أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا
بحار الأنوار — صفحة 344
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٤٤