* ( باب 4 ) *
* ( قصة هود عليه السلام وقومه عاد ) *
الآيات : الأعراف : " 7 " وإلى عاد أخاهم هودا " قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله
غيره أفلا تتقون * قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنريك في سفاهة وإنا لنظنك
من الكاذبين * قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين * أبلغكم رسالات
ربي وأنا لكم ناصح أمين * أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم
واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بصطة ( 1 ) فاذكروا آلاء الله
لعلكم تفلحون * قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن
كنت من الصادقين * قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء
سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين *
فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين 65 - 72 .
هود " 11 " وإلى عاد أخاهم هودا " قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم
إلا مفترون * يا قوم لا أسألكم عليه أجرا " إن أجري إلا علي الذي فطرني أفلا تعقلون *
ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا " ويزدكم قوة إلى قوتكم
ولا تتولوا مجرمين * قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك
بمؤمنين * إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني اشهد الله واشهدوا أني برئ مما
تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون * إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة
إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم * فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت
به إليكم ويستخلف ربي قوما " غيركم ولا تضرونه شيئا " إن ربي على كل شئ حفيظ *
ولما جاء أمرنا نجينا هودا " والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ *
وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد * واتبعوا في
هامش
( 1 ) اتفق المصاحف على كتابة " بصطة " هنا بالصاد ، بخلاف ما في سورة البقرة فإنها بالسين ،
واختلف القراء في قراءتها بالسين أو الصاد في الموضعين .