* ( باب 3 ) *
* ( ارتكاب ترك الأولى ومعناه وكيفيته ، وكيفية قبول توبته ) *
* ( والكلمات التي تلقاها من ربه ) *
الآيات ، البقرة " 2 " وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا "
حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما
مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى
حين * فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم * قلنا اهبطوا منها
جميعا " فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون 35 - 38 .
الأعراف " 7 " ويا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا
هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وري عنهما من
سوآتهما ، وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من
الخالدين * وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين * فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت
لهما سوآتهما وطفقا " يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة
وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين * قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا
وترحمنا لنكونن من الخاسرين * قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر
ومتاع إلى حين * قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون 19 - 25 .
" وقال تعالى " : يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع
عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما 27 .
طه " 20 " ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما * وإذ قلنا للملائكة
اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى * فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا
يخرجنكما من الجنة فتشقى * إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى * وإنك لا تظمؤ فيها
ولا تضحى * فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى
بحار الأنوار — صفحة 155
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٥٥