في ولادته والأقوال فيها ومدة عمره وكناه وألقابه وسنة وفاته عليه السلام ( 134 )
فيما قاله جنادة بن أبي أمية وكان عائدا لمولانا الامام المجتبى عليه السلام في مرضه
الذي توفي فيه ، وما قال عليه السلام له في الموعظة ( 138 )
فيما فعلت عائشة بجنازة الامام المجتبى عليه السلام ( 141 )
في أن معاوية طلب السم من ملك الروم ودفعه إلى جعدة ( 147 )
فيما أوصى به الإمام الحسن المجتبى عليه السلام لأخيه الحسين عليه السلام ( 151 )
في قول ابن عباس لعائشة : تجملت تبغلت وإن عشت تفيلت ( 154 )
في أن الحسن عليه السلام تزوج مأتين وخمسين امرأة ، وأنه سقي السم مرارا ،
وأن معاوية لما بلغه موت الحسن عليه السلام سجد وسجدوا من حوله وكبر
وكبروا معه لعنهم الله ( 159 )
في يوم وفاته عليه السلام ( 161 )
الباب الثالث والعشرون
ذكر أولاده صلوات الله وسلامه عليه ، وأزواجه ، وعددهم ،
وأسمائهم ، وطرف من أخبارهم ( 163 )
في أن له عليه السلام خمسة عشر ولدا ذكرا وأنثى ، وأسمائهم ، وترجمة زيد بن الحسن
عليه السلام وما قال في حقه الشعراء من المراثي ( 163 )
ترجمة الحسن بن الحسن عليه السلام وأنه كان واليا صدقات أمير المؤمنين عليه السلام وكان
مع عمه الحسين عليه السلام يوم الطف وكان صهره ، ولما مات الحسن بن الحسن عليه السلام
ضربت زوجته فاطمة بنت الحسين عليه السلام على قبره فسطاطا إلى رأس السنة ( 166 )
تحقيق في عدد أولاده عليه السلام وأسمائهم وأمهات أولاده ( 168 )
في أزواجه عليه السلام وأسمائهن
بحار الأنوار — صفحة 82
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٨٢