تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
فيما قاله السيد الحميري في علي عليه السلام وما ظهر فيه عند موته ( 241 ) في أن عليا عليه السلام كان دابة الأرض ( 243 ) الباب السابع والثمانون حبه وبغضه صلوات الله عليه ، وأن حبه ايمان وبغضه كفر ونفاق ، وأن ولايته ولاية الله ورسوله وأن عداوته عداوة الله ورسوله ، وأن ولايته عليه السلام حصن من عذاب الجبار ، وأنه لو اجتمع الناس على حبه ما خلق الله النار ( 246 ) في قول الله عز وجل : ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي ( 246 ) في قول الله : لو اجتمع الناس كلهم على ولاية علي ما خلقت النار ( 247 ) في قول النبي صلى الله عليه وآله من زعم أنه آمن بي وبما جئت به وهو يبغض عليا فهو كاذب ليس بمؤمن ( 253 ) في قول النبي صلى الله عليه وآله : إن الله فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة وتركوا واحدا ، الصلاة والزكاة والصوم والحج وولاية علي ( 257 ) فيما رواه العامة في حب علي عليه السلام وبغضه ( 262 ) في أن مريم كانت سيدة نساء عالمها وفاطمة سيدة نساء العالمين ( 278 ) في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا ولد زنية أو حيضة ، وقصة ولد أبي دلف وقصة امرأة وولديها ( 287 ) فيما رواه ابن أبي الحديد في شرحه ( 294 ) في قول جابر : علي خير البشر فمن أبى فقد كفر . . ( 300 ) في فضائل الشيعة ( 301 )