في أن الاكل قد يكون واجبا وقد يكون مندوبا ( 100 )
في حرمة جميع انتفاعات الميتة إلا ما أخرجه الدليل ، وبحث حول الدم
المتخلف الذبيحة في الحيوان المأكول اللحم ( 102 )
معنى قوله تبارك وتعالى : ( غير باغ ولا عاد ) ( 104 )
تفسير قوله عز وجل : ( والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل
السبع إلا ما ذكيتم ) ( 106 )
معنى قوله تبارك وتعالى : ( وما ذبح على النصب ) ( 108 )
معنى قوله تبارك وتعالى : ( وأن تستقسموا بالأزلام ) وإشارة إلى جواز
الاستخارة بالنص ( 109 )
تفسير قوله عز سبحانه : ( لا تحرموا طيبات ما أحل الله ) ( 111 )
بحث حول الرزق ، ومذهب الأشاعرة في الرزق ، وما قاله البيضاوي ، وما
حلفا علي عليه السلام ، وبلال ، وعثمان بن مظعون رحمهما الله ( 112 )
في أن للايمان درجات ومنازل ( 115 )
معنى قوله عز وجل : ( ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما
طعموا إذا ما اتقوا ) وبحث حول نفي الجناح عن الذين آمنوا ( 116 )
تفسير قوله تبارك وتعالى : ( وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن
البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما ) ( 121 )
في الاسراف ، وان الله عز وجل جمع الطب كله في نصف آية من كتابه
وهو قوله عز اسمه : ( كلوا واشربوا ولا تسرفوا ) وجمع النبي صلى الله عليه وآله الطب
في قوله : المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء وأعط كل بدن ما عودته ،
ومعنى قوله تعالى : ( من حرم زينة الله التي أخرج لعباده ) ( 123 )
في جواز لبس الثياب الفاخرة وأكل الأطعمة الطيبة من الحلال ( 125 )
العلة التي من أجلها حرم الله الخمر والميتة والدم ولحم الخنزير ( 134 )
بحار الأنوار — صفحة 201
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٠١