تفسير الآيات ، ومعنى قوله عز وجل : ( وما من دابة في الأرض ) ( 2 )
معنى قوله تبارك وتعالى : ( إلا أمم أمثالكم ) وما قيل في تفسيره ( 3 )
في أن من قتل عصفورا عبثا جاء يوم القيامة يعج إلى الله تعالى ويقول يا رب إن
هذا قتلني عبثا ( 4 )
في أن البهائم والطيور مكلفة أم لا ، وحشرها وإيصال الأعواض إليها ( 7 )
تفسير قوله تبارك وتعالى : ( والله خلق كل دابة من ماء ) ، وسؤالات في هذه الآية
لان كثيرا من الحيوانات غير مخلوقة من الماء كالملائكة ، والجن من النار ،
وآدم عليه السلام من التراب ، وعيسى عليه السلام من الريح ، وكثيرا من الحيوانات يتولد
لا عن النطفة ( 13 )
أقسام الحيوانات ( 15 )
فيما تقوله الحيوانات في صياحهن ( 27 )
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام في صفة عجيب خلق أصناف من الحيوان ،
وشرحها وبيانها ( 39 )
فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام للمفضل في الحيوان كلها ( 53 )
في آكلات اللحم من الحيوان ، وذوات الأربع وأولادها ، الحمار ، والفرس ،
والثور ( 54 )
في الكلب ، ووجه الدابة وذنبها ، والفيل والفيلة ( 56 )
في الزرافة ، والقرد ، والبهائم ( 58 )
في الوحوش والسباع والهوام والحشرات ودواب الأرض ، والفطن التي جعلت
في البهائم ( 61 )
في الذرة ، والنمل ، والطير ، وأسد الذباب ، والطائر ( 62 )
في عجم العنب وغيره ، والبيض ، وحوصلة الطائر ( 64 )
في ريش الطير ، والعصافير ( 66 )
بحار الأنوار — صفحة 191
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٩١