في أن المؤمن ليزور أهله وكذلك الكافر ( 52 )
فيما كتبه الإمام الصادق عليه السلام في رسالة الإهليلجة ( 55 )
في أن الأرواح جنود مجندة ( 64 )
في بيان أقوال الحكماء والصوفية والمتكلمين من الخاصة والعامة في حقيقة
النفس والروح ( 68 )
فيما قاله الصدوق رحمه الله في رسالة العقايد في النفوس والروح ، وما قاله الشيخ
المفيد رحمه الله في شرحه على العقايد ( 79 )
فيما قاله الشيخ المفيد رحمه الله في تنعم أصحاب القبور وتعذيبهم ( 83 )
فيما سئله كميل عن علي عليه السلام بقوله : أريد أن تعرفني نفسي ، فقال عليه السلام :
إنما هي أربعة ( 85 )
فيما قاله العلامة الحلي والمحقق الطوسي في حقيقة النفس ( 86 )
رسالة : الباب المفتوح إلى ما قيل في النفس والروح ، تأليف : علي بن
يونس العاملي ، من البدو إلى الختم ( 91 )
فيما قاله العلامة المجلسي قدس سره في النفس والروح ( 104 )
في تعديد خواص النفس الانسانية ( 122 )
في حد الانسان ( 124 )
الباب الثالث والأربعون
في خلق الأرواح قبل الأجساد ، وعلة تعلقها بها ، وبعض شؤونها
من ائتلافها وحبها وبغضها وغير ذلك من أحوالها ( 131 )
في قول رجل لعلي عليه السلام : والله إني لأحبك ، فقال كذبت ( 131 )
العلة التي من أجلها جعل الله عز وجل الأرواح في الأبدان بعد إن كانت
مجردة عنها في أرفع المحل ( 133 )
بحار الأنوار — صفحة 172
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٧٢