بعضها أشد من بعض ) ( 199 )
الباب السادس والثلاثون
الممدوح من البلدان والمذموم منها وغرائبها ( 201 )
في البقعة المباركة ( 202 )
في ذم البصرة ، ومدح المدينة وبيت المقدس والكوفة ومكة ، وأكرم واد على
وجه الأرض ( 204 )
في قول الباقر عليه السلام : ستة عشر صنفا من أمة جدي لا يحبونا ( 206 )
في مدح الكوفة ( 209 )
في مدح الشام وذم أهلها ( 210 )
في مدح قم وذم الري ( 212 )
في قول الصادق عليه السلام : يظهر العلم ببلدة يقال لها : قم ، وتصير معدنا
للعلم والفضل حتى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدين حتى المخدرات في
الحال ، وذلك عند قرب ظهور قائمنا ( 213 )
في قول الكاظم عليه السلام : رجل من أهل قم يدعو الناس إلى الحق ، والعلة التي
من أجلها سميت قم بقم ، وأنها كانت حرم الأئمة عليهم السلام ومحل دفن فاطمة
المعصومة عليها السلام ( 216 )
قصة فاطمة المعصومة عليها السلام وخروجها من المدينة سنة إحدى ومأتين ، ودفنها
في قم ، وقصة موسى المبرقع ، والأشعريين ( 219 )
في مدح اليمن وأهلها ( 233 )
قصة حمادويه بن أحمد بن طولون وأهرام المصر ، والنيل والهرمين ( 235 )
الأهرام ، وانه بناها إدريس النبي عليه السلام ( 240 )
بحار الأنوار — صفحة 168
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٦٨