في أنه عليه السلام يخرج من غار بأنطاكية التوراة وعصا موسى وخاتم سليمان ( 390 )
إلى هنا :
انتهى الجزء الثاني من المجلد الثالث عشر
فهرس الجزء الثالث والخمسين
الباب الثامن والعشرون
ما يكون عند ظهوره عليه السلام برواية المفضل بن عمر ( 1 )
العلة التي من أجلها سمي المجوس مجوسا ، وقوم موسى اليهود ، والنصارى
نصارى ، والصابئون الصابئين ( 5 )
في فضيلة كربلا ، وأن الكعبة افتخرت على بقعة كربلا ( 12 )
الباب التاسع والعشرون
في الرجعة ( 39 )
في أن الحسين بن علي عليهما السلام كان أول من يرجع إلى الدنيا ( 39 )
فيما قاله مولانا علي بن موسى الرضا عليهما السلام في الرجعة ( 59 )
في أن من قتل لابد أن يرجع إلى الدنيا حتى يذوق الموت ( 66 )
في أن عليا عليه السلام كان آخر من قبض روحه من الأئمة عليهم السلام ( 68 )
العلة التي من أجلها سمي النبي صلى الله عليه وآله أبا بكر صديقا ، وعمر الفاروق ( 75 )
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام في الملاحم وعلامات الظهور ( 78 )
دعاء العهد الذي يقرء أربعين صباحا ( 95 )
قصة إسماعيل بن حزقيل عليهما السلام الصادق الوعد ( 105 )
في دابة الأرض ( 112 )