في أن هارون حلف أن يقتل بعد موسى الكاظم عليه السلام من يدعي الإمامة ( 113 )
الباب العاشر
طلب المأمون الرضا صلوات الله عليه من المدينة وما كان
عند خروجه منها وفى الطريق إلى نيسابور ( 116 )
في خروجه عليه السلام من المدينة ووروده إلى الأهواز ومعجزته عليه السلام فيه ( 116 )
الباب الحادي عشر
وروده عليه السلام بنيسابور وما ظهر فيه من المعجزات ( 120 )
قوله عليه السلام بنيسابور عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله عن الله تعالى :
( . . . لا إله إلا الله . . . قد دخل حصني ) وقصة شجرة اللوز ( 121 )
قصة رجل الذي أخذوه اللصوص وملأوا فاه من الثلج ( 124 )
الباب الثاني عشر
خروجه عليه السلام من نيسابور إلى طوس ومنها إلى مرو ( 125 )
في أنه عليه السلام عين موضع دفنه ، وثواب من زاره عليه السلام ( 125 )
الباب الثالث عشر
ولاية العهد والعلة في قبوله عليه السلام لها وعدم
رضاه عليه السلام لها وسائر ما يتعلق بذلك ( 128 )
ما جرى بينه عليه السلام وبين المأمون في الخلافة ( 129 )
فيما كتبه عليه السلام على ولاية العهد ، وقصة صلاة العيد ( 134 )
بحار الأنوار — صفحة 125
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٢٥