في أن : ( والسابقون السابقون ) علي عليه السلام وشيعته ( 332 )
في أن قوله تعالى : ( الذين هم من خشية ربهم مشفقون ) نزلت في علي
وولده عليهم السلام ( 334 )
الباب الثالث عشر
انه عليه السلام المؤمن والايمان والدين والاسلام والسنة
والسلام وخير البرية في القرآن ، وأعداؤه الكفر
والفسوق والعصيان ( 336 )
في أن الكفر والفسوق والعصيان ، الأول والثاني والثالث ( 336 )
في أن : ( أفمن كان مؤمنا ) علي عليه السلام ( كمن كان فاسقا ) وليد بن عقبة ( 337 )
في أن . معنى قوله تعالى : ( ادخلوا في السلم كافة ) ولاية علي عليه السلام ( 342 )
الباب الرابع عشر
قوله تعالى : ( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم
الرحمان ودا ) ( 353 )
في أن قوله تعالى : ( سيجعل لهم الرحمان ودا ) كان ولاية علي عليه السلام ( 353 )
الباب الخامس عشر
قوله تعالى : ( وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله
نسبا وصهرا ) ( 360 )
في أن الله تعالى خلق نطفة بيضاء ، فنقلها من صلب إلى صلب ، حتى نقلت
إلى صلب عبد المطلب ، فجعل نصفين ، فصار نصفها في عبد الله ، ونصفها في
أبي طالب ( 362 )
بحار الأنوار — صفحة 6
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦