قصة رجل من أهل خراسان واحياء زوجته بدعاء الإمام الصادق عليه السلام ( 103 )
اخراجه عليه السلام الرطب من النخلة ( 110 )
علمه عليه السلام بخيانة رسول ملك الهند ، واسلام ملك الهند ( 113 )
قصة ابن أبي العوجاء وثلاثة نفر من الدهرية الذين اتفقوا على أن يعارض
كل واحد منهم ربع القرآن ، وما قال لهم عليه السلام ( 117 )
تكلمه عليه السلام بالفارسية بقوله : هر كه درم اندوزد جزايش دوزخ بأشد
وعلمه عليه السلام بالمدينتين التي بالمشرق والمغرب ( 119 )
قوله عليه السلام : حجوا قبل أن لا تحجوا ( 122 )
قصة رجل من أهل خراسان وهارون المكي الذي دخل في
التنور بأمره عليه السلام ( 123 )
علمه عليه السلام بالآجال ( 126 )
علمه عليه السلام بأن أبا بصير جنب ( 129 )
علمه عليه السلام با اختفاه سدير الصيرفي من الدنانير ( 130 )
قصة أبى مسلم الخراساني ( 132 )
في رجل كان من كتاب بني أمية ، فتاب ( 138 )
في قوله عليه السلام : والله إنا ولده ، وما نحن بذي قرابة ( 151 )
الباب السادس
ما جرى بينه عليه السلام وبين المنصور وولادته وسائر
الخلفاء الغاصبين والامراء الجائرين ، وذكر بعض أحوالهم ( 162 )
استكفاؤه عليه السلام المنصور الدوانيقي ( 162 )
في صله الرحم ، وأنها سبب لزيادة العمر ونقصانه ( 163 )
في أن الهواء موج مكفوف وسكان ( 170 )
بحار الأنوار — صفحة 111
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١١١