فيما قاله عليه السلام للحسن البصري وهو يعظ الناس بمنى ( 116 )
فيما قاله عليه السلام لما نزع معاوية بن يزيد نفسه من الخلافة ( 118 )
إخباره عليه السلام بالكتاب الذي كتبه عبد الملك بن مروان إلى الحجاج ( 119 )
استجابة دعائه عليه السلام حين قدم مسرف بن عقبة المدينة ( 122 )
انحلال الأقياد والغل وذهابه عليه السلام من الشام إلى المدينة في يوم فقده
أعوان الحبس ( 123 )
أشعار الفرزدق في حقه عليه السلام بقوله : هذا الذي تعرف البطحاء ، وحبسه هشام ،
وفيه بيان ، وفي الذيل ما يناسب المقام ( 125 )
بابه وأصحابه ( 133 )
قصة حره بنت حليمة السعدية والحجاج ، وقولها له أني أفضل عليا عليه السلام
على الأنبياء عليهم السلام وبيانها ( 134 )
ما جرى بين سعيد بن جبير رحمه الله والحجاج ( 136 )
الباب التاسع
نوادر أخباره صلوات الله وسلامه عليه ( 145 )
كلام الخضر عليه السلام معه عليه السلام ( 145 )
استقراضه عليه السلام ونتف عليه السلام من ردائه هدبة بالوثيقة ( 146 )
الباب العاشر
وفاته صلوات الله وسلامه عليه ( 147 )
في ناقته التي حج عليها اثنين وعشرين حجة ( 147 )
في يوم وفاته وشهر وفاته وسنة وفاته عليه السلام ( 151 )
بحار الأنوار — صفحة 102
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٠٢