تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
المختار أمر بقتل عمر بن سعد وابنه حفص ( 336 ) في قول الصادق عليه السلام : إذا أراد الله أن ينتصر لأوليائه انتصر لهم بشرار خلقه ، وإذا أراد أن ينتصر لنفسه انتصر بأوليائه ، وقول بأن المختار يدخل النار ثم ينجو بشفاعة الحسين عليه السلام ( 339 ) فيما جرى بين المختار والحجاج الملعون لما هم أن يقتله ( 340 ) فيما روي في حق المختار ( 343 ) رسالة ذوب النضار في شرح الثار الذي ألفه الشيخ جعفر بن محمد بن نما ، وهي مشتملة على جل أحوال المختار ومن قتله من الأشرار ( 346 ) في ذكر نسبه وطرف من أخباره ( 350 ) في ذكر رجال سليمان صرد وخروجه ومقتله ( 358 ) في وصف الوقعة مع ابن مطيع ( 368 ) في ذكر من قتله المختار من قتلة الحسين عليه السلام ( 374 ) في ذكر مقتل عمر بن سعد وعبيد الله بن زياد ومن تابعه ، وكيفية قتالهم والنصر عليهم ( 377 ) الباب الخمسون جور الخلفاء على قبره الشريف ، وما ظهر من المعجزات عند ضريحه ومن تربته وزيارته صلوات الله وسلامه عليه ( 390 ) الرؤيا التي رآه أبو بكر بن عياش ( 390 ) فيمن أراد أن ينبش قبر الحسين عليه السلام وما ابتلى به ( 394 )