عن الكاظم عليه السلام : إن الله خلق الخلق فعلم ما هم إليه صائرون فأمرهم ونهاهم ( 26 )
في سؤال أبو حنيفة عن الكاظم عليه السلام : أين يضع الغريب حاجته في بلدتكم ( 27 )
أفعال العباد ، وإن الأعمال على ثلاثة أحوال ( 29 )
القرآن مخلوق أم غير مخلوق ( 30 )
في استطاعة العباد ( 34 )
عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : مر أمير المؤمنين عليه السلام بجماعة بالكوفة وهم يختصمون
بالقدر ، فقال لمتكلمهم : أبالله تستطيع ؟ أم مع الله ؟ أم من دون الله تستطيع ؟ !
فلم يدر ما يرد عليه ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : إن زعمت أنك بالله تستطيع
فليس إليك من الامر شئ ، وإن زعمت أنك مع الله تستطيع فقد زعمت
أنك شريك معه في ملكه ، وإن زعمت أنك من دون الله تستطيع فقد ادعيت
الربوبية من دون الله تعالى ، فقال : يا أمير المؤمنين لا بل بالله أستطيع ، فقال :
أما إنك لو قلت غير هذا لضربت عنقك ( وفي ذيله بيان وشرح لطيف ) ( 39 )
كتابة الحسن البصري إلى أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام في القدر
والاستطاعة ، وجوابه عليه السلام له ( 40 )
في أن التكليف أدنى من الطاقة ( 41 )
أشعار في الإرادة والمشية ( 44 )
تحقيق في سند الخبر الذي روى زياد بن أبي الحلال ( 46 )
في أن القدرية ملعون على لسان سبعين نبيا ( 47 )
في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله ( 48 )
معنى : ولو شاء ربك لامن من في الأرض كلهم جميعا ( 49 )
قول الطبرسي في معنى الآية . ( 50 )
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من زعم أن الله تعالى يأمر
بالسوء والفحشاء فقد كذب على الله ، ومن زعم أن الخير والشر بغير
بحار الأنوار — صفحة 62
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦٢