فهرس الجزء الخامس
خطبة الكتاب
أبواب العدل
الباب الأول
نفى الظلم والجور عنه تعالى ، وابطال الجبر والتفويض ،
واثبات الامر بين الامرين ، واثبات الاختيار والاستطاعة ،
والآيات فيه ، وفيه : 112 - حديثا ( 2 )
في أن أبا حنيفة خرج ذات يوم من عند الصادق عليه السلام فاستقبله الإمام موسى
الكاظم عليه السلام ، فقال له : يا غلام ممن المعصية ؟ فقال عليه السلام : لا تخلو من ثلاثة :
إما أن تكون من الله عز وجل وليست منه فلا ينبغي للكريم أن يعذب عبده
بما لم يكتسبه ، وإما أن تكون من الله عز وجل ومن العبد ، فلا ينبغي للشريك
القوي أن يظلم الشريك الضعيف ، وإما أن تكون من العبد وهي منه فان
عاقبه الله فبذنبه وإن عفى عنه فبكرمه وجوده ( 4 )
كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا ناجى ربه قال : يا رب قويت على معصيتك
بنعمتك ( 5 )
في ذم القدري ، وعقائد المجوس ( 6 )
بحار الأنوار — صفحة 59
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٩