بيان لطيف في أن الأئمة عليهم السلام عالم بالغيب ( 171 )
في أن جبرئيل نزل على محمد صلى الله عليه وآله برمانتين ( 173 )
عن أبي جعفر عليه السلام قال : لن يهلك منا أهل البيت عالم حتى يرى من يخلفه
من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله ، قال : قلت : ما هذا العلم ؟ قال :
وراثة من رسول الله صلى الله عليه وآله ومن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما ، يستغني عن
الناس ولا يستغني الناس عنه ( 174 )
المراد والمعنى : وزيادة خمسة أجزاء ، في رواية ( 157 )
في أن الإمام عليه السلام يحكم بعلمه كما يحكم بظاهر الشهادات ، ومقالة أهل الإمامة ،
وفيه بيان من الشيخ المفيد رحمه الله ( 177 )
في أن الأرض لن تخلو من رجل يعرف الحق ( 178 )
الباب الثالث عشر
في أن عندهم صلوات الله عليهم كتب الأنبياء
عليهم السلام يقرءونها على اختلاف لغاتها ،
وفيه : 27 حديثا ( 180 )
في أن أبا جعفر عليه السلام يقرء بالسريانية ( 181 )
عن الصادق عن أبيه عليهما السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : لو وضعت لي وسادة
ثم اتكيت عليها لقضيت بين أهل التوراة بالتوراة حتى تزهر إلى ربها ، ولو
وضعت لي وسادة ثم اتكيت عليها لقضيت بين أهل الإنجيل بالإنجيل حتى
يزهر إلى ربه ، ولو وضعت لي وسادة ثم اتكيت عليها لقضيت بين أهل الزبور
بالزبور حتى يزهر إلى ر به ، ولو وضعت لي وسادة ثم اتكيت عليها لقضيت
بين أهل القرآن بالقرآن حتى يزهر إلى ربه ( 183 )
في ألواح التوراة ( 187 )
بحار الأنوار — صفحة 366
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٦٦