لم أجده في كتاب علي من خلفاء هذه الأمة ولا ملوكها ( 155 )
الباب الحادي عشر
ان مستقى العلم من بيتهم وآثار الوحي فيها ،
وفيه : 5 - أحاديث ( 157 )
عن الصادق عليه السلام : عجبا للناس يقولون : أخذوا علمهم كله عن رسول الله صلى الله عليه وآله
فعملوا به واهتدوا ويرون أنا أهل البيت لم نأخذ علمه ولم نهتد به ونحن أهله
وذريته ، في منازلنا انزل الوحي ، ومن عندنا خرج إلى الناس العلم ، أفتراهم
علموا واهتدوا وجهلنا وضللنا ؟ ! إن هذا لمحال ( 158 )
الباب الثاني عشر
ان عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء ،
وانهم أعطوا ما أعطاه الله الأنبياء عليهم السلام
وان كل امام يعلم جميع علم الإمام الذي قبله
ولا يبقى الأرض بغير عالم ، وفيه : 63 - حديثا ( 159 )
عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن لله علما عاما وعلما خاصا ، فأما الخاص فالذي
لم يطلع عليه ملك مقرب ولا نبي مرسل ، وأما علمه العام الذي اطلعت
عليه الملائكة المقربون والأنبياء المرسلون ، فقد دفع ذلك كله إلينا ، ثم قال :
أما تقرء " وعنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس
ماذا تكسب غذا وما تدري نفس بأي أرض تموت ( 163 )
عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان علي عليه السلام عالم هذه الأمة والعلم يتوارث ، وليس
يهلك هالك منهم حتى يؤتى من أهله من يعلم مثل علمه ( 169 )
بحار الأنوار — صفحة 365
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٦٥