شهادة حمزة السيد الشهداء رضي الله تعالى شانه عنه ، وما فعل له وحشي
على ما عهدت له هند بنت عتبة عليها اللعنة ( 55 )
في أن عمرو بن قيس ( ثابت ) قد أسلم وقتل شهيدا يوم أحد وهو الذي
دخل الجنة ، ولم يصل صلاة ، وقال رسول الله صلى عليه وآله : ما رجل لم يصل لله ركعة
دخل الجنة غيره ، رضي الله تبارك وتعالى عنه ( 56 )
في شهادة حنظلة بن أبي عامر ، وأنه تزوج في تلك الليلة التي كانت صبيحتها
حرب أحد ببنت عبد الله بن أبي بن سلول ، واستأذن رسول الله صلى الله عليه وآله أن
يقيم عندها ، فأنزل الله : " إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله . . " ،
والرؤيا التي رآها امرأته ( 57 )
تفسير قوله تعالى : " فأثابكم غما بغم " ( 60 )
سعد بن الربيع ، وما قاله للأنصار ( 62 )
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله : من له علم بعمى حمزة ( 62 )
في أن قريش تؤامرت على أن يرجعوا ويغيروا على المدينة ( 64 )
في غزوة حمراء الأسد ( 65 )
لما كان يوم أحد انهزم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله حتى لم يبق معه إلا علي
ابن أبي طالب عليه السلام وأبو دجانة سماك بن خرشة ( 70 )
في قول جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه وآله : إن هذه لهي المواساة من علي عليه السلام لك ( 71 )
أشعار من علي عليه السلام لما رجع من أحد ( 72 )
فيما نودي يوم أحد :
ناد عليا مظهر العجائب * تجده عونا لك في النوائب ( 73 )
فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله في حق عمر وبن العاص والوليد بن عقبة ( 76 )
إشارة إلى ما فعله المسلمون على الأسارى بدر ( 77 )
من معجزاته صلى الله عليه وآله ( 78 )
بحار الأنوار — صفحة 280
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٨٠