تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله تزوج حفصة بنت عمر بن الخطاب في سنة ثلاث وكانت قبله تحت خنيس بن حذاقة السهمي في الجاهلية فتوفى عنها ، وتزوج صلى الله عليه وآله زينب بنت خزيمة ، وكانت تسمى في الجاهلية أم المساكين ( 12 ) في غزوة القردة ( 12 ) الباب الثاني عشر غزوة أحد وغزوة حمراء الأسد ، والآيات فيه ، وفيه : 53 - حديثا ( 14 ) تفسير الآيات ( 16 ) تفسير قوله تعالى : " ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة " ( 18 ) في أن عتبة بن أبي وقاص كان الذي كسر رباعية النبي صلى الله عليه وآله وشجه في وجهه ( 20 ) تفسير قوله عز اسمه : " ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين " ( 22 ) في أن شعار المسلمين في غزوة أحد كان : الله مولانا ولا مولى لكم ، وشعار المشركين كان : لنا عزى ولا عزى لكم ( 23 ) تفسير قوله تعالى : " وليعلم الذين آمنوا " ( 24 ) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لعبد الله بن جبير والرماة : لا تبرحوا مكانكم فانا لن نزال غالبين ما ثبتم بمكانكم ( 25 ) في أن إبليس لعنه الله صاح يوم أحد وهو يقول : ألا إن محمد قد قتل ( 26 ) معنى قوله تعالى : " وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير ( 28 )