في قول يوسف الصديق عليه السلام لزليخا : كيف أنت لو رأيت نبيا يقال له : محمد ،
يكون في آخر الزمان أحسن مني وجها ، وأحسن مني خلقا ( 193 )
فيما ذكره أمير المؤمنين عليه السلام في نعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( 194 )
الباب التاسع
مكارم أخلاقه وسيره وسننه صلى الله عليه
وآله وسلم ، وما أدبه الله تعالى به ، والآيات فيه ، وفيه : 162 - حديثا ( 194 )
تفسير الآيات ( 198 )
تفسير قوله تعالى : " وشاورهم في الامر " والأقوال فيه ( 189 )
معنى قو له عز اسمه : " ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن " ( 200 )
تفسير قوله تعالى : " ولا تقولن لشئ أني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله " ( 201 )
معنى قوله : " طه " ( 202 )
معنى قوله تعالى : " وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها " ( 203 )
معنى قوله تعالى : " وما علمناه الشعر " ( 205 )
تفسير قوله عز اسمه : " واستغفر لذنبك " ، و : " ولا تستوى الحسنة ولا
السيئة " ( 206 )
تفسير قوله تعالى : " وأدبار السجود " والأقوال فيه ( 208 )
معنى قوله تعالى : " ن والقلم " ( 209 )
تفسير قوله عز اسمه : " إنك لعلى خلق عظيم " وفيه قوله صلى الله عليه وآله : إنما
بعثت لا تتم مكارم الأخلاق ، وقوله صلى الله عليه وآله : أدبني ربي فأحسن تأديبي ( 210 )
فيما ذكر في معنى قوله تعالى : " إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا " ( 211 )
بحار الأنوار — صفحة 222
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٢٢