وأهل المدينة ، والزنج ، والترك ، والعرب ، والعجم ( 104 )
ألقابه الشريفة صلى الله عليه وآله ( 104 )
تحقيق وتفصيل في أنه صلى الله عليه وآله : كان ابن العواتك وابن الفواطم ( 105 )
كناه ، وصفاته ، ونسبه صلى الله عليه وآله ( 107 )
أفراسه صلى الله عليه وآله ( 107 )
بغاله ، وحمره ، وإبله صلى الله عليه وآله ( 108 )
سيوفه ، ورماحه ، ودروعه ، وقسيه صلى الله عليه وآله ( 110 )
معاني أسمائه الشريفة صلى الله عليه وآله ( 115 )
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله يلبس من القلانس ( 121 )
في خواتمه صلى الله عليه وآله ( 122 )
كيفية لبسه صلى الله عليه وآله القلانس ( 128 )
معنى قوله عز اسمه : " وأوحى إلى هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ " ،
وفيه بيان ( 131 )
في أن النبي صلى الله عليه وآله يقرؤ الكتاب ولا يكتب ( 132 )
العلة التي من أجلها سمي النبي صلى الله عليه وآله بالامي ( 132 )
في أنه صلى الله عليه وآله كان يقدر على الكتابة ولكن لا يكتب ( 134 )
في قول الصادق عليه السلام : ما أنزل الله تبارك وتعالى كتابا ولا وحيا إلا بالعربية ،
فكان يقع في مسامع الأنبياء بألسنة قومهم ( 134 )
فيما قاله السيد المرتضى رحمه الله في قوله تعالى : " وما كنت تتلو من قبله
من كتاب " ( 135 )
بحار الأنوار — صفحة 219
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢١٩