فيما أوحى الله تبارك وتعالى إلى نبي من أنبيائه ، وقصة رجل كان تحت
حائط ( 458 )
في قول الصادق عليه السلام : شكا نبي من الأنبياء عليهم السلام إلى الله عز وجل الضعف ،
فقيل له : اطبخ اللحم باللبن فإنها يشدان الجسم ، وشكاية نبي إلى الله من
الضعف وقلة الجماع ( 459 )
في شكاية نبي من الأنبياء عليهم السلام إلى الله تبارك وتعالى من قلة النسل ، وشكاية
نبي من قسوة القلب وقله الدمعة ، وشكاية نبي من الغم ( 460 )
ما فعل ملك المجوس بابنته ( 461 )
في قصة المجوس وزردشت ، وأن العرب في الجاهلية كانت أقرب إلى الدين
الحنيفي من المجوس وأن كيخسرو ملك المجوس في الدهر الأول قتل
ثلاث مأة نبي ( 462 )
في القوم الذين قالوا لنبي لهم : ادع لنا ربك يرفع عنا الموت ، فدعا ، فرفع
الله عنهم الموت حتى ضاقت عليهم المنازل وكثرة النسل ( 463 )
في قول الباقر عليه السلام : صلى في مسجد الخيف سبعمأة نبي ( 464 )
الخطبة التي خطبها علي عليه السلام ( 465 )
النهي من طاعة كبراء الذين تكبروا ( 467 )
فيما أمر الله تعالى آدم عليه السلام وولده ( 470 )
في الناكثين ، والقاسطين ، والمارقين ( 475 )
بيان وشرح وتوضيح الخطبة ( 477 )
العلة التي من أجلها جعلت الأحلام والرؤيا ( 484 )
في أن الله عز وجل أوحى إلى نبي من الأنبياء في الزمن الأول : إن
لرجل في أمته دعوات مستجابة ، فأخبر به ذلك الرجل ، فانصرف من عنده
إلى بيته فأخبر زوجته بذلك ، فألحت عليه أن يجعل دعوة لها فرضي ، فقال :
بحار الأنوار — صفحة 191
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٩١