فقال صلى الله عليه وآله : أتعطونني كلمة واحدة تملكون بها العرب والعجم ؟ فقال له
أبو جهل : لله أبوك نعطيك ذلك وعشر أمثالها ، فقال صلى الله عليه وآله : قولوا : لا إله إ لا
الله ، فقاموا وقالوا : " أجعل الالهة إلها واحدا " ( 143 )
معنى قوله : " قل هو نبأ عظيم " ( 144 )
فيما قال أبو جهل لرسول الله صلى الله عليه وآله ( 146 )
في قوله : " شرع لكم من الدين " ( 147 )
في قوله : " لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين " ، والأقوال في المشار
إليهما ( 149 )
فيما روى جابر بن عبد الله الأنصاري عن رسول الله صلى الله عليه وآله ( 150 )
في قوله تعالى : " ولما ضرب ابن مريم مثلا " ، وفيه : أربعة أوجه ( 151 )
فيما قاله البيضاوي في تفسير قوله تعالى : " قل إن كان للرحمان ولد . . . " ( 152 )
في الأصنام ( 157 )
في تفسير قوله تعالى : " أفر أيت الذي تولى " ، وقيل نزلت في عثمان بن عفان كان
يتصدق وينفق ماله ، فقال له اخوه من الرضاعة عبد الله سعد بن أبي سرح :
ما هذا الذي تصنع ! ؟ يوشك أن لا يبقى لك شئ ، فقال عثمان : إن لي ذنوبا
وإني اطلب بما أصنع رضى الله وأرجو عفوه ، فقال له عبد الله : أعطني ناقتك
برحلها وأنا أتحمل عنك ذنوبك كلها ، فأعطاه وأشهد عليه وأمسك عن
الصدقة فنزلت : أفرأيت الذي تولى .
وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة ، وكان قد اتبع رسول الله صلى الله عليه وآله على
دينه فعيره المشركون
وقيل : نزلت في العاص بن وائل السهمي
وقيل : نزلت في رجل يريد النبي صلى الله عليه وآله ( 158 )
في تفسير قوله تعالى : " ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله " ( 160 )
بحار الأنوار — صفحة 121
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٢١