صورة إجازة ( 1 )
منا لبعض الأصدقاء وفقهم الله تعالى ( 2 )
الحمد لله الذي نصب حججا وأعلاما [ جعل لنا من المتقين أئمة وأعلاما ]
وبين لنا في الدين حكما وأحكاما ، وطرق لنا إليهم بالروايات والإجازات طرقا
لائحة نسير فيها بأقدام اليقين من الشبه آمنين ، ليالي وأياما ، والصلاة على من رفعه
الله من الثرى إلى قاب قوسين أو أدنى تعظيما وإكراما ، محمد وأهل بيته الذين جعلهم
الله للمتقين [ للمرسلين ] إماما ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الذريعة ج 1 ص 149 - في رقم 709 .
( 2 ) في مطبوعة الكمباني : صورة إجازة منا لبعض الأصدقاء وفقهم الله تعالى جعل
لنا من المتقين أئمة وأعلاما بسم الله الرحمن الرحيم إلخ وفى نسخة الأصل بخط العلامة
الأفندي : ( صورة إجازة منا لبعض الأصدقاء وفقهم الله تعالى ) كتبه عنوانا ، وبخط العلامة
المؤلف المجلسي قدس سره ، من دون بسملة : ( الحمد لله الذي نصب لنا حججا وأعلاما )
ثم كتب في أعلى السطر بخطه كالبدل من هذه الجملة [ جعل لنا من المتقين أئمة وأعلاما ]
إلى قوله ( جعلهم الله للمتقين إماما ) وكتب فوق للمتقين [ للمرسلين ] كالبدل منه .
ثم كتب منقطعا عما قبله : ( ممن انجذب بشراشره إلى طلب المعالي ) إلى قوله
( دليلا ) من دون تحميد في آخره .
والظاهر جدا ، أنها ليست بإجازة خاصة لبعض أصدقائه كما توهمه العلامة الأفندي ،
بل هي مرقعة بخطه قدس سره كتبها كالمسودة ليكتب على منوالها وهكذا الإجازات
التالية كلها مرقعة مسودة ، وقد مر مثل ذلك في ج 108 ص 132 ، راجعه إن شئت .
( 3 ) زاد في طبعة الكمباني [ رفعه الله من الثرى ] ! وهو زائد .