تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
الحق ، ومخ الحكمة الحقة ، راجما لشياطين الأوهام العامية ، وأبالسة المدارك القاصرة السوداوية عن استراق السمع لما فيها ببوارق شهبها القدسية . ولا سيما في شاهقات عقلية من أصول الحكمة محوجة جدا إلى محوضة عقلية النفس ، وشدة ارتفاعها عن هاوية الوهم ، وصدق مرافضتها ضريبة الحس ، وبعد مهاجرتها إقليم الطبيعة ، كمباحث الدهر والسرمد ، وحدوث العالم جملة من بعد العدم الصريح في الدهر ، وتسبيع أنواع التقدم والتأخر وتربيع أنحاء الاعتبارات في الماهية ، وتثليث أنواع الحدوث ثم تثليث أقسام النوع الثالث ، وهو الحدوث الزماني ، وتثنية الجنس الأقصى لمقولات الجائزات ، وغوامض مباحث التوحيد ، وعلم الواحد الاحد الحق بكل شئ ، إلى غير ذلك من غامضات مسائل الحكمة . والمأمول أن لا ينساني من صوالح دعواته الصادقة ، مآن الإجابات ، ومظان الاستجابات ، كتب مسؤولا أحوج المربوبين إلى الرب الغني ، محمد بن محمد يدعى باقر الداماد الحسيني ، ختم الله له بالحسنى ، حامدا مصليا مسلما مستغفرا في عام سنة 1019 من الهجرة المقدسة المباركة ، والحمد لله وحده . 27 . فائدة في إيراد ما كتب السيد الداماد أيضا على بعض تصانيف الأمير السيد أحمد المذكور - رحمه الله . بسم الله الرحمن الرحيم . لقد أصبحت قرير العين بحقائق تحقيقات هذه التعليقة ، ودقايق تدقيقاتها أدام الله تعالى إفاضات مصنفها ، السيد السند المحقق المدقق المتبحر المتمهر ، السالك سبيل العلم على سنة البرهان ، الناهج نهج الحكمة من شريعة العرفان ، وكتب أفقر المفتاقين ، وأحوج المربوبين إلى رحمة الله الحميد الغني محمد بن محمد يدعى باقر الداماد الحسيني ، ختم الله له بالحسنى ، حامدا مصليا مسلما ، والحمد لله وحده حق حمده .