وأما توهم أنه كان يكتبه غيره ، فإنما هو في بعض الأدعية الكبيرة ، والأخبار
الطويلة كما رأينا بعض نسخ أصل البحار ، وأين هذا من ساير الأخبار ، والبيانات
والتراجم ، مع أنا رأينا بل عندنا كثير من مجلداتها التي بخط غيره ، قد كان ما ألحقه
بحار الأنوار — صفحة 32
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٢