البعيدة ، والنجم الثاقب في إثبات الواجب ، والألواح السماوية في اختيارات أيام الأسبوع
والسنة ، ولباس كلمة التقوى في تحريم الغيبة ، ومفتاح الفرج في الاستخارة ، ورسالة
البداء ، ورسالة الزكاة والأخماس واللقطة ، ورسائل متفرقة ومسائل متشتتة ، وله
كتاب حدائق المقربين الذي قد نقلنا عنه وباقي حاله يطلب من إجازته الكبيرة
الموسومة بمناقب الفضلاء ومن كتاب روضات الجنات ( 1 ) للسيد المحقق الخبير المعاصر
الأميرزا محمد باقر سلمه الله تعالى .
وكانت له أخت كانت تحت المرحوم الأمير عبد الكريم خلفت السيدين النجيبين
الأمير أبو طالب والأميرزا محمد علي ولكل واحد عقب .
وخلف السيد المعظم الأمير محمد حسين ذكرين وبنتين أحد الذكرين السيد
المقدس الصالح الأمير محمد مهدى ، والآخر السيد العالم العليم الأمير عبد الباقي قال
في مرآة الأحوال ( 2 ) ما معناه : كان جليل القدر عظيم الشأن أعاظم فضلاء هذا
البيت الرفيع وكان ورعا تقيا في الغاية متخلقا بالأخلاق الحميدة المصطفوية ومتأدبا
للآداب المرتضوية ، وكان بأصبهان مدرسا في المعقول والمنقول ، إماما في الجمعة
والجماعة مع فطرة عالية ، وطوية صافية ، وأخلاق مرضية .
قلت : وقد استجاز منه العلامة الطباطبائي بحر العلوم أعلى الله مقامه في عام
ست وثمانين بعد المأة والألف لما حدث الطاعون العظيم في بغداد ونواحيه ، والمشاهد
المشرفة ، وسار السيد بأهله إلى المشهد الرضوي على مشرفه السلام وورد أصبهان
حين مراجعته من خراسان فكتب له إجازة تنبئ عن فضله وكماله وبلاغته ، وهي
موجودة عندي بخطه ، وهي في غاية الحسن والجودة ، ورأيت له كتاب أعمال شهر
رمضان وهو كتاب كبير قد استوفى فيه حقه من الأعمال والآداب والأدعية سماه
كتاب الجامع .
وقال بحر العلوم في إجازته للسيد علي اليزدي : وأخبرني إجازة جماعة من
هامش
( 1 ) الروضات ص 198 .
( 2 ) والروضات ص 198 - فوائد الرضوية 223 .