النوم أم لا .
وجئت عند الشيخ وشرعت في المقابلة مع نسخته التي كتبها جد أبيه من نسخة
الشهيد ، وكتب الشهيد نسخته من نسخة عميد الرؤساء وابن السكون ، وقابلها مع
نسخة ابن إدريس بواسطة أو بدونها ، وكانت النسخة التي أعطانيها الصاحب عليه السلام أيضا
مكتوبة من خط الشهيد وكانت موافقة غاية الموافقة حتى في النسخ التي كانت مكتوبة
على هامشها ، وبعد أن فرغت من المقابلة شرع الناس في المقابلة عندي ، وببركة إعطاء
الحجة عليه السلام صارت الصحيفة الكاملة في جميع البلاد كالشمس طالعة في كل بيت ،
وسيما في إصبهان فان أكثر الناس لهم الصحيفة المتعددة ، وصار أكثرهم صلحاء وأهل
الدعاء ، وكثير منهم مستجابوا الدعوة ، وهذه الآثار معجزة للصاحب عليه السلام والذي
أعطاني الله من العلوم بسبب الصحيفة لا أحصيها ، وذلك من فضل الله علينا وعلى الناس
والحمد لله رب العالمين انتهى .
ووصفه في مناقب الفضلاء بقوله : الفقيه النبيه العلامة والفاضل الكامل
الفهامة شيخ الفقهاء والمحدثين ورئيس الأتقياء والمتورعين مقتدى الأنام في زمانه
ومفتي مسائل الحلال والحرام في أوانه ، زبدة العارفين وقدوة السالكين وجمال الزاهدين
ونور مصباح المتهجدين وضياء المسترشدين صاحب الكرامات الشريفة والمقامات
المنيفة الخ .
وفي أول ( 1 ) المقابيس : ومنها المجلسي للشيخ الأجل الأكمل الأفضل
الأوحد الأعلم الأعبد الأزهد الأسعد جامع الفنون العقلية والنقلية ، حاوي الفضائل
هامش
( 1 ) مقابس الأنوار ص 22