المطلع / خلخالى / قزوينى / بولاق / بروكهاوس / استانبول / الهند
خستگان را چه طلب باشد وقوت نبود . . . / 219 / 208 / 216 / 216 / 215 / 163
مرا مهر سيهچشمان ز سر بيرون نخواهد شد . / 220 / 165 / 185 / 185 / 184 / 248
گداخت جان كه شود كار دل تمام ونشد . . . / 221 / 168 / 184 / 184 / 183 / 231
روز هجران وشب فراقت يار آخر شد . . . / 222 / 166 / 192 / 192 / 191 / 200
نفس باد صبا مشكفشان خواهد شد . . . / 223 / 164 / 213 / 213 / 212 / 257
ستارهء بدرخشيد وماه مجلس شد . . . / 224 / 167 / 241 / 241 / 240 / 209
زاهد خلوتنشين دوش بميخانه شد . . . / 225 / 170 / 257 / 257 / 256 / 201
يارى اندر كس نمىبينم ياران را چه شد . . . / 226 / 169 / 223 / 223 / 222 / 270
گرچه بر واعظ شهر اين سخن آسان نشود . / 227 / 227 / 193 / 193 / 192 / 238
هر كه را با خط سبزت سر سودا باشد . . . / 228 / 157 / 195 / 195 / 194 / 265
نقد صوفي نه همه صافي بىغش باشد . . . / 229 / 159 / 180 / 180 / 180 / 258
خوشست خلوت اگر يار يار من باشد . . . / 230 / 160 / 189 / 189 / 188 / 161
خوش آمد گل وزان خوشتر نباشد . . . / 231 / 162 / 204 / 204 / 203 / 162
كي شعر تر انگيزد خاطر كه حزين باشد . . . / 232 / 161 / 226 / 226 / 225 / 232
گوهر مخزن اسرار همانست كه بود . . . / 233 / 213 / 219 / 219 / 218 / 235
سألها دفتر ما در گرو صهبا بود . . . / 234 / 203 / 172 / 172 / 172 / 204
ياد باد آنكه نهانت نظري با ما بود . . . / 235 / 204 / 187 / 187 / 186 / 268
قتل اين خجسته به شمشير تو تقدير نبود . . . / 236 / 209 / 261 / 261 / 260 / 225
بكوى ميكده يا رب سحر چه مشغله بود . . . / 237 / 215 / 238 / 238 / 237 / 142
يكدو جامم دى سحرگه اتفاق افتاده بود . . . / 238 / 212 / 239 / 239 / 238 / 271
ديدم بخواب خوش كه بدستم پياله بود . . . / 239 / 214 / 210 / 210 / 209 / 183
پيش ازينت بيش أزين غمخوارى عشاق بود . / 240 / 206 / 178 / 178 / 178 / 145
ياد باد آنكه سر كوى توام منزل بود . . . / 241 / 207 / 174 / 174 / 174 / 268
دوش در حلقهء ما قصهء گيسوى تو بود . . . / 242 / 210 / 173 / 173 / 173 / 177
آن يار كزو خانهء ما جاى پرى بود . . . / 243 / 216 / 227 / 227 / 227 / -
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 74
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٧٤