غزل « 373 » صنما با غم عشق تو چه تدبير كنم تا بكى در غم تو نالهء شبگير كنم
يا صنمي المعبود . . . ! ! أي تدبير أفعله وقد عذّبتني آلام عشقك وإلى متى أسهر الليل في نواح وفي حزن من أجلك . . . ؟ !
ولقد جنّ قلبي . . . فلم يعد يستمع إلى نصح أو نصيحة فهل أصنع له « القيد » من أطراف ذؤابتك الطويلة . . . ؟ !
وهيهات أن أحكي لك ما احتملت من ألم في فترة هجرك ومن المحال أن أحرّر في كتاب واحد ما تحملت بسببك . . . ! !
وقد اجتمعت لوعتي . . . فاستقرت على أطراف ذؤابتك ولكن هيهات أن أجد المجال الذي يتسع لأن أقررها لك . . . ! !
وعندما تكون لي رغبة في رؤية الحبيب فإنني أصور لناظري صورة وجهك الجميل . . . ! !
ولو علمت يقينا أن وصالك سيتيسر لي لقامرت بقلبي وديني ، ولضمنت الريح والفائدة . . . ! !
فابتعد عني . . . أيها الواعظ . . . ! ! ولا تتحدث بقول هراء . . . ! ! قلت أنا الشخص الذي يستطيع أن يستمع إلى التزوير والرياء . . . ! !
ويا « حافظ » . . . ! لم يعد لي أمل في الصلاح والتوبة عن الفساد وهكذا جرى « التقدير الأزلي » فما تدبيري بين العباد . . . ؟ !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 462
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٤٦٢