غزل « 284 » هاتفى از گوشهء ميخانه دوش گفت ببخشند گنه مى بنوش
ليلة الأمس . . . هتف هاتف من ركن الحانة فقال : « أنهم يغفرون الذنوب . . . فاشرب الخمر الصافية . . . ! !
واللطف الإلهي ينتج آثاره وأعماله وجبريل يوصل الأنباء السارة للرحمة الدانية . . . ! !
فخذ هذا العقل الساذج إلى حانة الشراب حتى تضطرب دماؤه وتغلي بهذه الخمر الحمراء الدامية . . . ! !
وبالجهاد والكفاح . . لا يتأتي وصال الحبيب فاجتهد يا قلبي . . ! على قدر ما تستطيع قوتك المواتية . . . ! !
ولطف اللّه أكبر من ذنبنا وجرمنا فاسكت . . . فلا علم لك بهذه المسألة الدقيقة المغلقة الخافية . . . ! !
ولتكن أذني وحلقت ذؤابة الحبيب وليكن وجهي وتراب أعتاب « بائع الخمر » القانية . . . ! !
وعربدة « حافظ » ليست جرما كبيرا ولا أمرا ادا إذا قورنت بكرم المليك الذي يغطي على الذنوب النابية . . . ! !
ومليك الدين هو « الشاه شجاع « 1 » » الذي جعل روح القدس تأتمر بأوامره الراضية . . . ! !
فيا مليك العرش . . . ! أعطه مراده وما ينبغي له وأرعه من خطر العين الشريرة القاضية . . . ! ! »
هامش
( 1 ) انظر الغزل رقم 281 لمعرفة الشاه شجاع .