وما ذا تفعل الماشطة ، في الحسن الموهوب من اللّه . . . ؟ !
ولم نصل في « شيراز » إلى المقصود والمراد فيا حبّذا اليوم الذي يرحل فيه « حافظ » إلى بغداد « 1 » . . . ! !
غزل « 120 » سرو چمان من چرا ميل چمن نمىكند همدم گل نمىشود ياد سمن نمىكند
لم لا تميل شجرة سروي المزهوة إلى الخمائل والبساتين ولم لا ترافق الورد وتذكر الياسمين . . . ! !
ولقد شكوت للحبيب أمس ما تفعله طرّته السوداء ، فقال معتذرا ، « إن هذه السوداء المعوجة لا تستمع إلى ما أقول . . . ! ! »
ومنذ تحوّل قلبي المجنون إلى طيات ذؤابته وهو لا يعزم على العودة من سفره الطويل إلى وطنه
وما زلت أتضرع وأبتهل أمام محراب حاجبه . . . ولكنّه عنّفني ، ولم يستمع إلي ضراعتي . . . ! !
وبرغم ما بيديه ذيل أزارك من عطف ، لا زلت أتعجب من نسيم الصبا كيف لا يجعل التراب - بمرورك - معطرا بالمسك التتري . . . ! !
وعندما يملأ النسيم طرّة البنفسج باللفائف ما أكثر ما يذكره قلبي لناقض العهد . . . !
وقلبي - أملا في رؤية وجهه - لا يرافق روحي وروحي - حبا في محلته - لا تخدم جسدي . . . ! !
وإذا أعطاني الساقي ، الفضي الساق ، الثمالة والكدر
هامش
( 1 ) قيلت هذه الغزلية في مدح السلطان أويس الجلايري .