في الزلزلة وعند الريح الصفراء والحمراء والسوداء فمن فعل ذلك وقد بلغه
الحديث رأى في ولده ما يكره ، ولا تجامع في السفينة ، ولا تجامع مستقبل القبلة
ولا تستدبرها ( 1 ) .
34 - طب الأئمة : محمد بن الجعفر البرسي ، عن محمد بن يحيى الأرمني ، عن محمد
ابن سنان ، عن الفضل بن عمر ، عن محمد بن إسماعيل بن أبي طالب ، عن جابر
الجعفي ، عن محمد الباقر ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا
كان بأحدكم أو جاع في جسده وقد غلبته الحرارة فعليه بالفراش ، قيل للباقر
عليه السلام : يا ابن رسول الله ما معنى الفراش ؟ قال : غشيان النساء فإنه يسكنه
ويطفيه ( 2 ) .
35 - طب الأئمة : أحمد بن الخضيب النيسابوري ، عن النضر ، عن فضالة ، عن
عبد الرحمن بن سالم قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : جعلت فداك هل يكره في وقت
من الأوقات الجماع ؟ قال : نعم وإن حلالا ، يكره ما بين طلوع الفجر إلى
طلوع الشمس ، وما بين مغيب الشمس إلى سقوط الشفق ، وفي اليوم الذي تنكسف
فيه الشمس ، وفي الليلة واليوم الذي يكون فيه الزلزلة والريح السوداء والريح
الحمراء والصفراء .
ولقد بات رسول الله صلى الله عليه وآله مع بعض نسائه في ليلة انكسف فيها القمر فلم
يكن منه في تلك الليلة شئ مما كان في غيرها من الليالي ، فقالت له : يا رسول الله
صلى الله عليه وآله لبغض كان هذا الجفاء ؟ فقال : عليه السلام : أما علمت أن هذه الآية
ظهرت في هذه الليلة فكرهت أن أتلذذ ولهو فيها وأتشبه قوم عيرهم الله في كتابه
عز وجل " وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم * فذرهم يخوضوا
ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي ( كانوا يوعدون وقوله حتى يلاقوا يومهم الذي )
فيه يصعقون " . ثم قال أبو جعفر عليه السلام : وأيم الله لا يجامع أخد في هذه الأوقات التي
هامش
( 1 ) فقه الرضا ص 31 .
( 2 ) طب الأئمة ص 94 طبع النجف المطبعة الحيدرية بتقديمنا .