الثالث ، عن آبائه ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : يكره للرجل أن يجامع في
أول ليلة من الشهر وفي وسطه وفي آخره ، فإنه من فعل ذلك خرج الولد مجنونا
ألا ترى أن المجنون أكثر ما يصرع في أول الشهر ووسطه وآخره ( 1 ) .
28 - وقال عليه السلام : من تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى ( 2 ) .
29 - وقال عليه السلام : من تزوج في محاق الشهر فليسلم لسقط الولد ( 3 ) .
30 - أمالي الطوسي : عن الضحاك بن مزاحم في خبر تزويج فاطمة عليها السلام أن عليا
عليه السلام قال : فزوجني رسول الله صلى الله عليه وآله ثم أتاني فأخذ بيدي فقال : قم باسم
الله ، وقل : على بركة الله وما شاء الله لا قوة إلا بالله توكلت على الله ، ثم
جاء بي حتى أقعدني عندها ثم قال : اللهم إنهما أحب خلقك إلى فأحبهما ،
وبارك في ذريتهما واجعل عليهما منك حافظا ، وإني أعيذهما بك وذريتهما من
الشيطان الرجيم ( 4 ) .
أقول : سبق تمامه في باب تزويجها عليها السلام .
31 - أمالي الطوسي : أبو عمرو ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن أحمد بن الحسن ، عن
موسى بن إبراهيم المروزي ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام ، عن
جابر بن عبد الله قال : لما زوج رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة من علي أتاه أناس من قريش
فقالوا : إنك زوجت ( عليا ) بمهر خسيس فقال : ما أنا زوجت عليا ولكن الله عز وجل
زوجة ليلة أسرى بي عند سدرة المنتهى ، أوحى الله إلى السدرة أن انثري ما عليك
فنثرت الدر والجوهر والمرجان ، فابتدرت الحور العين فالتقطن ، فهن يتهادينه
ويتفاخرون ، ويقلن هذا من نثار فاطمة بنت محمد عليه السلام .
فلما كانت ليلة الزفاف أتى النبي صلى الله عليه وآله ببغلته الشهباء وثنى عليها قطيفة ،
وقال لفاطمة : اركبي وأمر سلمان أن يقودها ، والنبي صلى الله عليه وآله يسوقها ، فبينهما هو
في بعض الطريق إذ سمع النبي صلى الله عليه وآله وجبة فإذا هو بجبرئيل في سبعين ألفا
و
هامش
( 1 ) علل الشرائع ص 514 .
( 2 ) علل الشرائع ص 514 .
( 3 ) علل الشرائع ص 514 .
( 4 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 28 ذيل حديث طويل .