7 - تفسير العياشي : عن أبي سعيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن رجل أوصى
في حجة فجعلها وصية في نسمة قال : يغرمها وصيه ويجعلها في حجة كما
أوصى ، إن الله تعالى يقول : " فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين
يبدلونه " ( 1 ) .
8 - تفسير العياشي : عن مثنى بن عبد السلام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته
عن رجل أوصى له بوصية فمات قبل أن يقبضها ولم يترك عقبا قال : اطلب له وارثا
أو مولى فادفعها إليه فإن الله يقول : " فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على
الذين يبدلونه " .
قلت : إن الرجل كان من أهل فارس دخل في الاسلام لم يسم ولا يعرف
له ولي قال : اجهد أن تقدر له على ولي ، فإن لم تجده وعلم الله منك الجهد
تتصدق بها ( 2 ) .
9 - تفسير العياشي : عن محمد بن سوقة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى :
" فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه " قال : نسختها التي
بعدها " فمن خاف من موص جنفا أو إثما " يعني الموصى إليه إن خاف جنفا من الموصي
( إليه ) في ثلثه جميعا فيما أوصى به إليه مما لا يرضى الله ( به ) في خلاف الحق فلا إثم على
الموصى إليه أن يبدله إلى الحق وإلى ما يرضى الله به من سبيل الخبر ( 3 ) .
10 - تفسير العياشي : عن يونس رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " فمن خاف
من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه " قال : يعني إذا ما اعتدى في الوصية
وزاد في الثلث ( 4 ) .
11 - مناقب ابن شهرآشوب : أوصى رجل بألف درهم للكعبة فجاء الوصي إلى مكة وسأل
فدلوه إلى بني شيبة فأتاهم فأخبرهم الخبر ، فقالوا له : برئت ذمتك ادفعه إلينا ، فقال :
الناس : سل أبا جعفر عليه السلام فسأله عليه السلام فقال : إن الكعبة غنية عن هذا انظر إلى
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 77 .
( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 77 .
( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 78 .
( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 78 .