3 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : ابن المغيرة ، بإسناده ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا سهر ( 1 ) إلا في ثلاث : متهجد بالقرآن ، أو في طلب العلم ، أو
عروس تهدى إلى زوجها .
نوادر الراوندي : بإسناده عن الكاظم ، عن آبائه ( عليهم السلام ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) مثله .
بيان : التهجد : مجانبة الهجود وهو النوم ، وقد يطلق على الصلاة بالليل ،
وعلى الأول المراد إما قراءة القرآن في الصلاة أو الأعم .
4 - قرب الإسناد : هارون ، عن ابن صدقة ، عن الصادق ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : لا بأس بالسهر
في طلب العلم .
بيان : في بعض النسخ : بالتهيم . وهو التحير ، ومشية حسنة . ولعل المراد التحير
في البلاد أي المسافرة أو الاسراع في المشي ، والنسخة الأولى أظهر .
5 - الاختصاص : قال الباقر ( عليه السلام ) : إذا جلست إلى عالم فكن على أن تسمع أحرص
منك على أن تقول ، وتعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن القول ، ولا تقطع على أحد
حديثه .
6 - نوادر الراوندي : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من تعلم في شبابه كان بمنزلة الرسم في الحجر ، ومن تعلم وهو كبير كان
بمنزلة الكتاب على وجه الماء ( 2 ) .
7 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - لسائل سأله عن معضلة ( 3 ) - : سل تفقها ،
ولا تسأل تعنتا ( 4 ) فإن الجاهل المتعلم شبيه بالعالم ، وإن العالم المتعسف ( 5 ) شبيه
بالجاهل .
8 - وقال ( عليه السلام ) في ذم قوم : سائلهم متعنت ومجيبهم متكلف .
هامش
( 1 ) بفتح السين والهاء المهملتين : عدم النوم في الليل .
( 2 ) وفي نسخة : في وجه الماء
( 3 ) أي المسألة المغلقة المشكلة .
( 4 ) تعنت الرجل وعليه في السؤال : سأله على جهة التلبيس .
( 5 ) تعسف في القول : أخذه على غير هداية ، حمله على معنى لا تكون دلالته عليه ظاهرة .