4 - أمالي الطوسي : روى منيف ( 1 ) عن جعفر بن محمد مولاه ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) قال : قال
علي ( عليه السلام ) :
صبرت على مر الأمور كراهة * وأيقنت في ذاك الصواب من الامر
إذا كنت لا تدري ولم تك سائلا * عن العلم من يدري جهلت ولا تدري
5 - نوادر الراوندي : بإسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سائلوا العلماء ، وخالطوا الحكماء ، وجالسوا الفقراء .
6 - منية المريد : روى زرارة ومحمد بن مسلم وبريد العجلي قالوا : قال أبو عبد الله
( عليه السلام ) : إنما يهلك الناس لأنهم لا يسألون .
7 - وعنه ( عليه السلام ) إن هذا العلم عليه قفل ومفتاحه السؤال .
باب 4
* ( مذاكرة العلم ، ومجالسة العلماء ، والحضور في مجالس العلم ) *
* ( وذم مخالطة الجهال ) *
1 - أمالي الصدوق : محمد بن علي ، عن علي بن محمد بن أبي القاسم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي
عمر العدني ، عن أبي العباس بن حمزة ، عن أحمد بن سوار ، عن عبيد الله بن عاصم ، عن
سلمة بن وردان ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . المؤمن إذا مات وترك ورقة
واحدة عليها علم تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه وبين النار ، وأعطاه الله
تبارك وتعالى بكل حرف مكتوب عليها مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات وما من مؤمن
يقعد ساعة عند العالم إلا ناداه ربه عز وجل : جلست إلى حبيبي وعزتي وجلالي
لأسكننك الجنة معه ولا أبالي .
هامش
( 1 ) لعله تصحيف معتب - بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد التاء المكسورة - مولى أبي عبد الله
( عليه السلام ) ثقة ، أورده الشيخ في رجاله تارة في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وقال : مدني أسند
عنه ( عليه السلام ) ، وأخرى في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) وقال : ثقة . وأورده العلامة في القسم الأول
من الخلاصة ووثقه . وروى الكشي ص 163 باسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : هم عشرة
" يعني مواليه " فخيرهم وأفضلهم معتب وفيهم خائن فاحذروه وهو صغير .