مستقل عنه ، فهو إذا كانا مجردين حاضر بتمام وجوده عند علته ، لا حائل بينهما ،
فهو بنفس وجوده معلوم لها علما حضوريا .
وكذلك العلة حاضرة بوجودها لمعلولها القائم بها المستقل باستقلالها ، إذا كانا
مجردين ، من غير حائل يحول بينهما ، فهي معلومة لمعلولها علما حضوريا ، وهو
المطلوب .
* * *
بداية الحكمة — Page 191
Contributors: السيد محمدحسين الطباطبائي
P.191