Skip to main content

بداية الحكمة — Page 223

Contributors:

P.223
ولما كان هذا العالم متحركا بجوهره سيالا في ذاته ، كانت ذاته عين التجدد والتغير ، وبذلك صح استناده إلى العلة الثابتة ، فالجاعل الثابت جعل المتجدد ، لا أنه جعل الشئ متجددا ، حتى يلزم محذور استناد المتغير إلى الثابت وارتباط الحادث بالقديم . تم الكتاب والحمد لله ووقع الفراغ من تأليفه في اليوم السابع من شهر رجب من شهور سنة ألف وثلاثمائة وتسعين قمرية هجرية في العتبة المقدسة الرضوية على صاحبها أفضل السلام والتحية * * *