« السيدة » والدة « مجد الدولة » فاستطاعت أن تمنع السلطان « محمود الغزنوي » من مهاجمة عاصمتها في مدينة الري . « 1 »
أما الحكاية الشهيرة عن الهديد الذي أرسله السلطان « محمود الغزنوي » لأحد أعدائه وكيف أجاب عليه هذا العدو بالحروف « ا . ل . م . » فترد في الصفحات 185 - 187 من « قابوسنامه » ولكنها تنسب هذه الإجابة إلى الخليفة « القادر باللّه » ولا تنسبها إلى ملك طبرستان ، وتقول إن الشخص الذي استطاع أن يحل هذا اللغز هو « أبو بكر الكهستانى » وأنه رقى في منصبه لقاء مهارته ، وبذلك يستبعد اسم « الفردوسي » عن هذه القصة نهائيا . « 2 »
[ قائمة بالحكايات المروية في « قابوسنامه » ]
وفيما يلي قائمة بالحكايات المروية في « قابوسنامه » رأيت أن أوردها في هذا المقام لما بها من نفع أو متعة لبعض القراء . وقد ذكرت أمام كل حكاية رقم الفصل والصحيفة وفقا للنسخة المطبوعة على الحجر في مدينة طهران سنة 1285 ه
1 - حكاية الحاج الغنى وإجابته القاسية على سؤال فقير . . . فصل 4 صفحة 20
2 - حكاية الخليفة المتوكل وكيف نجا عبده الخاص « فتح » من الغرق . . . فصل 6 صفحة 28
3 - حكاية أفلاطون وكيف غضب عندما مدحه أحد الجهال فصل 6 صفحة 34
4 - حكاية الطبيب محمد بن زكريا الرازي وكيف اضطرب عندما ضحك إليه مجنون . . . فصل 6 صفحة 45
5 - حكاية كسرى أنوشروان ووزيره بزرجمهر . . . فصل 7 صفحة 37
6 - حكاية عن الكف عن رواية الأخبار العجيبة ولو كانت صادقة ما لم تكن مؤيدة بالبرهان الحاضر . . . فصل 7 صفحة 39
7 - حكاية عن أهمية التفسير متعلقة . . . بحلم هارون الرشيد والرجلين اللذين عبرا له رؤياه . . . فصل 7 ص 42
هامش
( 1 ) انظر إلى ما سبق لنا ذكره عن هذه الأخبار ضمن أخبار « بندار الرازي » وانظر كذلك « قابوسنامه » ص 128 و « تذكرة الشعراء » ص 43 - 44
( 2 ) ارجع إلى خلاصة هذه القصة في الصفحات السابقة عند ذكر صنعة « التلميح » في الفصل الأول من هذا الكتاب ( ص 92 - 93 ) .